You are here
Home > For woman > كيف تكونين شخصية إيجابية في محيط أسرتك

كيف تكونين شخصية إيجابية في محيط أسرتك

شخصية إيجابية في محيط أسرتك

المراه بصفه عامه عباره عن كتله كبيره من المجتمع حيث تستغل حيز كبير منه علي الرغم انه يمكن ان تكون ايجابيه او سلبيه فلابد من ان تكون ايجابيه لكي تجعل وتسود في المجتمع الخير والفكر الصالح والامل ولابد من ان تتجاوز جميع العقبات التي تشاهدها .

مما تاخذ حيز كبير من حياه المرتبطين سواء بشكل مباشر او غير مباشر لشكلٍ من أشكال الإنهزام والضياع, لذلك عليك بإتباع  هذه الطرق التي تساعدك في الحصول على شخصية أكثر مرونةً وإيجابيةً إجعلي عقلك متيقظاً

ونحن سوف نعرض لكم الام اهم النصائح التي تجعلك ايجابيا بين المجتمع واسرتك بشكل سليم عليك فقط اتباع الخطوات السليمه الاتيه :

احزري جيدا من أحلام اليقظة تسليةً مبهجةً يسعدنا جميعاً أن نعيش فيها أحياناً، وعليك أن تذكري أنها مجرد تسلية، لا يجوز أن تأخذ الكثير من وقتك أو نشاطك, ومن أحلام اليقظة أن يتصور الشخص أنه على درجة كبيرة من الجمال، أو البراعة، أو الشهرة، فكل هذه الأماني مقبولة إذا عمل الشخص على تحقيقها.

لابد من ان تكون حصيلتلك اللغويه أن تتنوع قراءاتك، فبالرغم من ميلك إلى قراءة الفكاهات يجب ألا تقتصري عليها، فعن طريق الكتب المفيدة يمكنك الإلمام بالشعوب التي تعيش من حولك ، وتساعدك على تفهم بلدك بدرجةٍ أحسن ، وترفع نسبة تفهمك لنفسك وللآخرين .

كما تزيد مساحة الإستيعاب للظروف والعوائق مما يجعلك أكثر مرونةً في التعامل مع الأشخاص والظروف, أما بالنسبة لزيادة حصيلتك من الألفاظ فإنه يدل على نموك العقلي فإن استعمالك لكلمةٍ واحدةٍ في وصف أشياءً متعددةُ يدل على قصورك, فكلمة “بارد” مثلاً يمكنك أن تصفي بها حفلاً حضرته،

ولكن إذا استعملتها في وصف كل شيء ورد في حديثك، كأن تصفي بها شخصاً، مثلاً أو ثوباً، أو تسريحةً ، أو منزلاً، فإن ذلك يدل على ضعف حصيلتك اللغوية , كذلك استعمال الألفاظ العامية، فعلى الرغم أنها تكون معبرة في بعض الأحيان، إلا أنها تدل على عدم القدرة على استعمال الألفاظ الصحيحة.

أهمية تأثيرك على الآخرين:

الإنسان بطبيعته شخصٌ اجتماعيٌ يحب الإختلاط بالآخرين، حيث يبدأ الطفل بمجتمعه الضيق المحدود بأمه، ثم تتسع صلاته كلما نما، ليقابل أفراد أسرته وجيرانه، ويكون صداقاتٍ جديدةٍ ، وهذه الصداقات التي لا تقتصر على من في سنه من الأطفال .

بل هناك الكثيرون من الأشخاص البالغين سيحبهم ويضعهم موضع الأصدقاء الذين يعتز بهم , لذا أحرصي أن تخلقي رغبةً لديك في أن تصبحي فرداً ضمن مجموعة , ولا تتوقعي أن يقوم الآخرون بكل خطوات التقدم نحوك .

فإذا رغبت في تنمية الناحية الاجتماعية في شخصيتك، عليك أن تنمي تلك الصفات التي تجعل منك شخصاً مسلياً تسر معرفته، كما يجب أن تتعلمي حب الناس والرحمة بهم ، ولا تتوقعي أن تكوني دائماً مركز الاهتمام منه.

لأن التصرفات الصحيحة لا  تتطلب أكثر من أن تضعي نفسك مكان الآخرين، ولا داعي لأن تحفظي كل القواعد التي جاءت في كتب آداب السلوك، فإن مثل هذه الكتب تجعل المجاملة تبدو أمراً صعباً، فالمجاملة الحقيقية هي مجرد أن تبدي العطف على الآخرين وتقدري ظروف الناس وتفكري فيهم  وهي لا تكلفك شيئاً من المال بل بعض الإهتمام بالآخرين .

لذا كوني دائماً إيجابية , لخدمة نفسك بالدرجة الأولى ومحيطك بالدرجة الثانية , مما يجعلك تعيشين حالةً فريدةً من الإتزان والتوافق, ذلك الشعورالذي يجعلك تعيشين حالةً من الإرتياح لأنك واثقةً من أن الناس يحبونك ويتقبلون ما تقولين وما تفعلين.

اترك تعليقاً

Top